المكتب الفرعي لنظم جودة التعليم والاعتماد والتدريب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى لكم قضاء وقت مفيد معنا ونرجو منكم مشاركات فعالة

استراتيجيات التعلم النشط /خريطة المنهج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

استراتيجيات التعلم النشط /خريطة المنهج

مُساهمة  ???? في الثلاثاء 02 فبراير 2010, 10:31 pm

 التعرف على استراتيجيات التعليم والتعلم .
 المقارنة بين طريقة التدريس واستراتيجية التدريس.
 اختيار استراتيجية التعلم المناسبة لنواتج التعلم المستهدفة

ورشة عمل
اختيار استراتيجية التعليم والتعلم

الاهداف:
بنهاية الجلسة يكون المشاركون قادرين على:
 التعرف على استراتيجيات التعليم والتعلم .
 المقارنة بين طريقة التدريس واستراتيجية التدريس.
 اختيار استراتيجية التعلم المناسبة لنواتج التعلم المستهدفة
النشاط المقترح :
المناقشة والحوار، مجموعات عمل ، عرض تقديمي.
الزمن: 60 دقيقة
خطوات العمل:
1- اطرح سؤالا علي الحاضرين ما الفرق بين طريقة التدريس واستراتيجية التدريس؟
2- تلقي الإجابات مع التركيز علي أن استراتيجية التدريس هي الخطة العامة للتدريس وتشمل كل مكونات الموقف التدريسي من أهداف وطرق ووسائل وتقويم وهي مجموعة التحركات التي يقوم بها المعلم ( العرض -التنسيق – التدريب ـ النقاش ) بهدف تحقيق الأهداف التدريسية وأن طرق التدريس هي الإجراءات والأنشطة التي يقوم بها المعلم لمساعدة الطالب علي تحقيق نواتج التعلم .
3- ابدأ العرض التقديمي الخاص بالمقارنة.
4- اطرح علي الحاضرين سؤالا "ما هي مواصفات الاستراتيجية التعليمية الجيدة؟ "
5- استخدم العصف الذهني و تلقي الإجابات.
6- تأكد من الوصول الي: مواصفات الاستراتيجية الجيدة.
7- ابدأ العرض الخاص بالاستراتيجية الجيدة .
8- وزع علي المشاركين ورقة العمل (الاستراتيجية الجيدة) ثم أطلب من كل مشارك الإجابة عن الأسئلة الموجودة.
9- اعرض الإجابة و اطلب من كل واحد تقييم نفسه.
10- وزع علي المشاركين ورقة العمل (دور المعلم والمتعلم في الاستراتيجية الجيدة)ثم أطلب من كل مجموعة الإجابة عن الأسئلة الموجودة.
11- اعط فرصة للعروض. وشارك في التعليق عليها.
12- كرر الخطوات السابقة(10-11) مع أوراق العمل: (استراتيجيات التعلم النشط ) (المقارنة بين استراتيجيات التعلم النشط) (مصفوفةاستراتيجيات التعلم )
13- وزع علي المجموعات مجموعة متساوية من الكروت التي تحوي أمثلة علي نواتج التعلم المستهدفة، استراتيجيات التعليم والتعلم المقترحة، ولوحة كرتونية تحتوي علي المصفوفة.
14- اطلب من كل مجموعة ترتيب الكروت بحيث يتم وضع الكروت في مكانها المناسب في اللوحة.
15- قف عند أحد المجموعات و أطلب من باقي المجموعات الحضور لتري ما توصلت إليه المجموعة ثم كرر هذا مع باقي المجموعات.أو اسمح بعروض المجموعات.
16- اختم الجلسة بأننا الآن استطعنا التعرف علي أمثلة من استراتيجيات التعليم والتعلم وكيفية المفاضلة بينها لتحقيق ناتج التعلم المستهدف في ضوء معايير محددة.
الادوات المستخدمة:
ورق – اقلام- البوربوينت جهاز العرض المرئى Data Show

ملاحظات المدرب :
يجب أن تنظم المناقشة ، و تدوين الأفكار الجيدة على اللوحات الورقية القلابة.
راعي خبرات المشاركين، ووظفها لاثراء ورشة العمل.


ورقة العمل
(الاستراتيجية الجيدة)

عزيزي المشارك:
أحد دلائل جودة المعلم يتمثل فى اختياره لاستراتيجيه التعليم والتعلم التى تحقق أهداف التدريس ومحتواه من ناحية، وتكسب الطالب نواتج التعلم المقصودة وتتلاءم واحتياجات طلابه ،من ناحية أخرى
ويعد اختيار استراتيجيات التعليم والتعلم عملا معقدًا ، حيث يتطلب ذلك من المعلم التفكير والموازنة بين الاستراتيجيات المتاحة فى ضوء العديد من المتغيرات المتشابكة


من وجهة نظرك ما هي الأسئلة التي يسألها المعلم لنفسه عند اختيار الطريقة أو الطرق المناسبة لتدريس الموضوع الذي ينوى تدريسه:

1. هل تحقق ........................... ؟
2. هل تثير ......................................... ؟
3. هل تتمشى الطريقة مع مستوى .................................... ؟
4. هل تشجيهم على ................................ بعد انتهاء الدرس ؟
5. هل تتسق مع ..................................... المتضمنة في الدرس ؟


في ضوء المناقشة :
استنتج مع زملائك مواصفات الاستراتيجية الجيدة:
 الشمول، بحيث ...............................................
 المرونة والقابلية للتطوير، بحيث................................................
 أن ترتبط ب...........................................................
 مراعاة .........................................................
 تنمية مهارات ...................................................
 تحفيز الطلاب على ................................................................
 تتناسب مع .......................


ورقة العمل
(دور المعلم والمتعلم في الاستراتيجية الجيدة)

في النشاط السابق تعرفنا علي مواصفات الاستراتيجية الجيدة وهي:
 الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي
 المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها فى مواقف عديدة.
 أن ترتبط بنواتج التعلم المستهدفة من المقرر الدراسي.
 مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
 مراعاة الإمكانات المتاحة بالمؤسسة.
 تنمية مهارات التفكير والعمليات العقلية العليا.
 تحفيز الطلاب على التعلم الذاتى والتعلم للاتقان
 تتناسب وعدد الطلاب.

في ضوء هذه المواصفات والصور الملحقة ناقش مع زملائك: دور المعلم والمتعلم في الاستراتيجية الجيدة

المتعلم المعلم

محور العملية التعليمية.
...........................................

..........................................
المتأمل لسلوكه ومستواه والمطور لأدائه فى ضوء نتائج هذا التأمل.
....................................................

.......................................................

المنتج للمعرفة، يسعى لمزيد من التعلم واكتساب المهارات.
ميسرا لعمليتى التعليم والتعلم وليس ناقلا للمعرفة.
...................................................

........................................................
حريصا على إتاحة فرص التعلم الذاتى والتعاونى لطلابه.
......................................................


مراعيا للفروق الفردية فيما بينهم.




ورقة العمل
(استراتيجيات التعلم النشط)

عزيزي المشارك:
بالتعاون مع زملائك وزع المصطلحات التالية علي ما يناسبها من تعريفات:
( التعلم التعاوني- المناقشة- استراتيجية لعب الادوار- حل المشكلات -العصف الذهني- تعلم الأقران)


الاستراتيجية التعريف
نشاط تعليمي يواجه فيه المتعلم مشكلة حقيقية يسعى لحلها باستخدام معارف سابقة أو معلومات تم جمعها أو بتطبيق خطوات الطريقة العلمية في البحث . ويصل المتعلم في النهاية إلي استنتاج يمثل حل ،ثم إلي تعميم حتى يتحول الاستنتاج إلي نظرية أو قاعدة علمية .
حوار منظم يعتمد علي تبادل الآراء والأفكار وتنقسم تبعا لطبيعة الموضوع إلي مقيدة ومفتوحة.
نظام للتدريس يساعد فيه المتعلمون بعضهم البعض يبنى على اساس ان التعليم موجه و متمركز حول المتعلم مع الأخذ فى الاعتبار بيئة التعلم الفعالة التى تركز على اندماج الطالب بشكل كامل فى عملية التعلم و يعتبر صورة من صور التعلم التعاونى يعتمد على قيام المتعلمين بتعليم بعضهم بعضا تحت اشراف المعلم
استراتيجية تدريسية يقسم فيها الطلاب الي مجموعات صغيرة غير متجانسة لتحقيق أهداف مشتركة, لانجاز المهام المطلوبة بحيث يصبح كل عضو مسئولا عن تعلمه و تعلم زملائه فيما يقدمه من اسهامات فى سبيل انجاز هذه المهمة.
هى خطة من خطط المحاكاة فى موقف يشابه الموقف التعليمى حيث يتقمص المتعلم احد الادوار التى توجد فى الموقف الواقعى و يتفاعل مع الاخريين فى حدود علاقة دوره بادوارهم و تعتبر هذه الطريقة ذات اثر فعال فى مساعدة المتعلمين على فهم انفسهم وفهم الاخرين و هى تتميز كذلك بانها تخلق فى الفصل تفاعلا اكثر ايجابية
استراتيجية تدريسية تعتمد على استثارة أفكار التلاميذ و تفاعلهم انطلاقا من خلفيتهم العلمية حيث يعمل كل واحد منهم كعامل محفز للأخرين و منشط لهم فى اثناء اعداد التلاميذ لقراءة او مناقشة او كتابة موضوع ما و ذلك فى وجود موجه لمسار التفكير و هو المعلم.






ورقة العمل
(المقارنة بين استراتيجيات التعلم النشط)

عزيزي المشارك:
بالتعاون مع زملائك أكمل الجدول التالي:




الاستراتيجية أهم المميزات أهم العيوب نواتج التعلم المناسبة


التعلم التعاوني




المناقشة




لعب الادوار




العصف الذهني




تعلم الأقران







ورقة العمل
(مصفوفة استراتيجيات التعلم )

عزيزي المشارك:
بالتعاون مع زملائك أكمل الجدول التالي:

نواتج التعلم استراتيجيات التعليم والتعلم
العصف
الذهنى الطريقة
المعملية
التعلم
الذاتى
التعلم
التعاونى
...

تعرف الأعدادالنسبية.
تعرف الأعدادالحقيقية.
استخدام الأعداد في جمع
البيانات.
يشرح مفهوم المادة.
يستخدم بدقة أدوات قياس: الطول، والحجم، والكتلة
يبتكر أداة بسيطة لقياس الحجم
يعين حجم جسم صلب
يستخدم الصور والروايات التاريخية في ترتيب الأحداث
الشخصيات ترتيبًا زمنيًا.

يبدي اهتماما بقراءة الموضوعات العلمية
يتجنب اثارة الضوضاء أثناء العمل
يفاضل بين عوامل نجاح ثورة19 وثورة 21 يوليو
















طرق التدريس واستراتيجياته
استراتيجية التدريس
طريقة التدريس


هي الخطة العامة للتدريس وتشمل كل مكونات الموقف التدريسي من أهداف وطرق ووسائل وتقويم وهي مجموعة التحركات التي يقوم بها المعلم ( العرض -التنسيق – التدريب ـ النقاش ) بهدف تحقيق الأهداف التدريسية .

أنواعها :-
1-استراتيجية التدريس الجمعي .
2- استراتيجيات التدريس الفردي .
( أي الموجه نحو الفرد ومنها التعليم التعاوني.)

هي الإجراءات والأنشطة التي يقوم بها المعلم لمساعدة الطالب علي تحقيق نواتج التعلم .




ومن طرق التدريس :
1- المحاضرة. 2- المناقشة .
3- العصف الذهني . 4- تمثيل الأدوار .
5- العمل الجماعي . 6- خرائط المفاهيم . ملحوظة
اختيار طريقة التدريس يعتمد أساسا علي الأهداف السلوكية للموضوع . وعلي طبيعة الموضوع وعلي الخلفية العملية للتلاميذ وعلي الزمن المخصص للدرس .

استراتيجية التدريس
مصطلح الاستراتيجية مصطلح عسكري يقصد به فن استخدام الأمكانات والمواد المتاحة بطريقة مثلي تحقق الأهداف المرجوة وقد استخدم مصطلح الاستراتيجية في التخطيط العسكري وذلك قبل آن ينتقل إلى ميدان التخطيط المدني وانتشر استخدامه بعد ذلك في مجالات متنوعة كان منها مجال التدريس أو التخطيط لعملية التدريس ليعني تبعاً للتعريف السابق القدرة على الاستخدام الأمثل للأدوات والمواد التعليمية المتاحة بقصد تحقيق أفضل مخرجات تعليمية ممكنة.
ويرى بعض الدارسين آن مصطلح استراتيجية التدريس يشير بالدرجة الأولى إلى تحركات المعلم المتتابعة والمتسلسلة داخل غرفة الصف والتي تتكامل وتنسجم معاً لتحقيق أهداف الدرس.
ولعلنا نخلص مما سبق إلى آن مفهوم استراتيجية التدريس جاء ليلبي واقع الموقف التدريسي فالمعلم في واقع الأمر لا يكتفي طيلة الدرس بطريقة المحاضرة مثلاً بل يمزجها أحيانا بطريقة المناقشة أو بطريقة البيان العملي أو بغيرها من طرق التدريس الخاصة مثل الاكتشاف في العلوم أو الاستدلال في الرياضيات، مما يعني استخدام المعلم لأكثر من طريقة حتى يلبي احتياجات الموقف التدريسي الذي يتضمن أهدافا متباينة تفرض استخدام طرق تدريس مناسبة لكل هدف وقد سبق آن أشرنا لهذا الأمر عند الحديث عن اختيار وتقويم طريقة التدريس.
وتأتي خبرة المعلم وإمكاناته الشخصية في ترتيب الأهداف وفق تسلسل معين ومن ثم ترتيب الطرق التي سيستخدمها وما تحتاج إليه هذه الطرق من حوار وأسئلة أو أدوات وأجهزة أو كتب ووسائل تعليمية تقليدية أو تقنية،
ويشكل كل هذا التنظيم والترتيب لطرق التدريس وما تتضمنه من إمكانات مادية للتدريس ما نعنيه باستراتيجية التدريس.
لذلك فان بعضهم يستخدم مصطلح استراتيجية التدريس بشكل مترادف مع مصطلح إجراءات التي يتبعها المعلم واحدة تلو الأخرى بشكل متسلسل وترتيب معين داخل غرفة الصف مستخدماً في ذلك الإمكانات المتاحة للتدريس تعد في موضعها صحيح حتى يحقق المعلم أفضل مخرجات تعليمية ممكنة وبذلك لا يتعارض مفهوم إجراءات التدريس مع مفهوم استراتيجية التدريس والمهم آن يعلم المعلم آن إجراءاته متنوعة يجب آن تحقق أفضل النتائج من خلال أقصى استغلال للإمكانات المتوفرة في الدراسة.
ولعلنا نخلص مما سبق إلى آن استراتيجية التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف المواقف التدريسي والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات وعلى أجود مستوى ممكن.
كما نخلص إلى آن المعلم يجب آن يعي آن أهداف المواقف التدريسية تتطلب استخدام طرق تدريسية وليس طريقة تدريس واحدة عادة، وان معرفة الطرق العامة والخاصة يساعده على تنظيميها وترتيبها معاً في انسجام لينتج ما يسمى إجراءات التدريس أو استراتيجية والتي تمثل في الواقع الحقيقي ما يحدث في غرفة الصف من استغلال إمكانات معينة لتحقيق المخرجات التعليمية المرغوبة لدي الطلاب .

طريقة التدريس
هناك طرق عامة للتدريس ، يمكن لأي معلم بصرف النظر عن تخصصه الأكاديمي أن يستخدمها في تدريس مادة تخصصه كما أن هناك طرقا خاصة بكل مجال دراسي بعينه وهي طرق أمكن اشتقاقها والتفكير في إجراءاتها اعتمادا على طبيعة ذلك المجال إذ تتعلق بمحتواه من المعلومات وأساليب الدراسة والبحث فيه.
ولذلك فان على المعلم أن يحرص على دراسة هذه الطرق الخاصة بعناية وفهم عميقين قبل أن ينتقل إلى دراسة مقرر طرق تدريس التخصص:- العلوم الدينية أو طرق تدريس الرياضيات أو طرق تدريس العلوم ،
فطرق التدريس العامة منها ( المحاضرة ـ المناقشة ـ البيان العملي ) طرق أساسية لا يمكن آن يستغني عنها المعلم في تدريس أجزاء من محتوى مادة تخصصه أيا كان التخصص فلا يمكن آن نتصور معلماً يكف عن المحاضرة وكذلك الحال مع المناقشة والحوار مع الطلاب أو تقديم العروض العملية لهم.
وعملية التدريس في واقعها الفعلي ماهي إلا تتابع مجموعة من طرق التدريس المتنوعة التي تحقق أغراض الموقف التعليمي وطالما آن هذا الموقف عادة ما يكون متنوع الأهداف فلا بد من تنوع الطرق المتبعة لتحقيق تلك الأهداف.
وتجدر الإشارة هنا أن الطرق الثلاثة التي ذكرت تعتمد أساسا على فكرة التدريس الجمعي حيث يقوم المعلم بالتدريس لجماعة من الطلاب وقد تكون هناك طرق أخرى تقوم على التدريس الفردي حيث يقوم المعلم بتعيين مهام محددة لكل طالب أو مجموعة محددة من الطلاب ثم يتركهم يعملون ويتابعهم من حين لأخر.
وإذا كانت الإجابة عن هذه الأسئلة بنعم أو بالعبارة إلى حد ما فانه يمكن القول بأن طريقة التدريس التي اختارها المعلم لدرسه صالحة للتدريس هذا الدرس أما إذا كانت الإجابة بلا على معظم الأسئلة السابقة فان على المعلم آن يغير من طريقته ويستبدل بها طريقة أخرى ومن ثم نطبق عليها الأسئلة السابقة مرة أخرى وهكذا.

أمثلة علي طرق التدريس العامة
أولا / المحاضرة أو الإلقاء :
يعد الإلقاء من أقدم الطرق المعروفة للتدريس، وأكثرها شيوعاً في تدريس معظم المقررات في مدارسنا العربية حتى وقتنا الراهن، وتعتمد هذه الطريقة على جانبين هما:
1. الإلمام الواسع بالمادة العلمية من قبل المعلم.
2. مهارة المعلم في تنظيم المادة العلمية في سياق مبسط ومتسلسل.

ويهتم المعلم في طريقة المحاضرة بتهيئة الصف للدرس، بحيث يتأكد من صمت جميع الطلاب حتى يتمكنوا من الاستماع إليه، ويعد المعلم في هذه الطريقة محورا للعملية التعليمية، إذ يقع عليه العبء الأكبر في العمل، بينما يقف المتعلمون موقف المستمع الذي يتوقع في أي لحظة آن يطلب منه المعلم إعادة أو تسميع أي جزء من المادة التي ألقاها.
ويمكن تعريف طريقة المحاضرة بأنها: (( طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإلقاء المعلومات على الطلاب، مع استخدام السبورة أحيانا في تنظيم بعض الأفكار وتبسيطها، في حين يجلس الطالب هادئا، مستمعاً، مترقبا دعوة المعلم له لترديد بعض ما سمعه من المعلم )).

ويرى مؤيدو طريقة الإلقاء أو المحاضرة في التدريس، أن لها العديد من المزايا التي يمكن تلخيصها فيما يلي:
1. الاقتصاد في وقت التدريس، فنظرا لطول المقررات الدراسية في معظم مناهجنا العربية، فان قيام المعلم باستخدام هذه الطريقة يضمن تغطية أجزاء المقرر في زمن محدد، ومن ثم إكساب الطلاب حدا معقولا من المعارف المرغوبة.
2. الاقتصاد في التجهيزات الخاصة، فطريقة المحاضرة توفر في استخدام التجهيزات والأدوات، كما تقلل من عدد الورش والمختبرات اللازمة، إذ يتم التدريس في ضوء هذه الطريقة في الفصول العادية للمدرسة.
3. تعليم عدد كبير من الطلاب في زمن محدود، إذ يمكن عن طريق المحاضرة تدريس مجموعات من الطلاب، يزيد عدد المجموعة الواحدة على عشرين طالبا، وقد يصل إلى بضع مئات من الطلاب في حالة التدريس بالجامعات، وهذا يوفر في الأعداد اللازمة من المعلمين.
4. توفير جو من الهدوء والنظام في الفصل، إذ أن طبيعة المحاضرة تتطلب الإنصات، وهذا ما يتخذه اغلب المعلمين في اثنا قيامهم بالتدريس.
ألا آن انتشار طريقة المحاضرة وشيوعها، وتأييد الكثير من المعلمين لها، لا يعني قبولها على أنها طريقة ناجحة للتدريس، خاصة في ضوء الفكر التربوي المعاصر، والبحوث والدراسات النفسية التي أكدت على أهمية نشاط الطالب في أثناء عملية التعلم؛

ولذا فان هناك الكثير من أوجه النقد التي يمكن آن توجه إلى هذه الطريقة، ويمكن تحديد أهم هذه الأوجه بما يلي:
1. تجعل الطالب في موقف سلبي، وتهمل حاجته إلى النشاط والفاعلية اللازمة لنمو الخبرات المختلفة لديه.
2. تودي في كثير من الأحيان إلى شرود الطلاب ذهنيا، إذ أن طول مدة الحديث الذي يلقيه المعلم ورتابته، يؤدي إلى الملل والتعب، ومن ثم انصراف الطلاب عن المعلم.
3. تؤدي إلى التركيز على التعلم المعرفي، أو بالأخرى آدني مستوياته وهو التذكر، وتمهل العمليات المعرفية الأخرى كالفهم والتطبيق...الخ ، كما تهمل جوانب التعلم الوجداني المهاري.
4. الخ،أهمية استخدام الوسائل الحسية في التعلم، كالنماذج والمجسمات والصور...الخ ، وتركيز بالدرجة الأولى على العرض اللفظي المجرد.

ورغم هذه الانتقادات التي عادة ما توجه إلى طريقة المحاضرة، إلا انه لا يمكن الاستغناء عنها في بعض أوقات التدريس، فهي مهمة في التقديم للدرس أحيانا، كما أنها مهمة لتلخيص ما اشتمل عليه الدرس من أفكار، أو ما توصل إليه الطلاب من خلا صات في مراحله المختلفة.
وقد تتحسن المحاضرة وتتلخص من كثير من عيوبها عندما تتدخل مع طرق التدريس العامة والخاصة الأخرى، كما سيرد ذكره فيما بعد، كما أن الأعداد الجيد للمحاضرة، وترتيب عناصرها في أسلوب مشوق، واستخدام بعض المواد والأجهزة التعليمية خلالها، يؤدي إلى التخلص من الملل الذي تتسم به المحاضرة التقليدية، ويجعل منها طريقة جيدة للتدريس .



ثانيا / المناقشة أو الحوار :
هناك تباين بين المعلمين في تحديد المقصود بطريقة المناقشة أو الحوار في التدريس، إذ يعتقد بعضهم إن المناقشة تعني تنفيذ الموقف التدريسي على صورة أسئلة وأجوبة، بينما يعتقد آخرون أن المناقشة تعني تنفيذ الموقف التدريسي على صورة أسئلة وأجوبة، بينما يعتقد آخرون آن المناقشة تعني حوارا بين المعلم والطلاب، والطلاب مع بعضهم.
وعلى آية حال فان طريقة المناقشة تندرج تحت الطرق اللفظية للتدريس، مثلها مثل طريقة المحاضرة، إذ يغلب عليها الحديث سواء من المعلم أو من الطلاب، ويمكن تعريفها بأنها: (( طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإدارة حوار شفوي خلال الموقف التدريسي، بهدف الوصول إلى بيانات أو معلومات جديدة )) وتتميز طريقة المناقشة عن سابقاتها المحاضرة، بأنها توفر جوا من النشاط في أثناء الدرس، وتتيح للطلاب مشاركة فعالة في عملية التعلم، إذ توزع النشاط فيما بين المعلم والطلاب، بدلا من أن ينفرد به المعلم وحده، كما هو الحال في طريقة المحاضرة.
ويمكن تحديد أهم مميزات طريقة المناقشة بما يلي:
1. تزيد من إيجابية الطالب في العملية التعليمية ومشاركته الفعالة في الحصول على المعرفة.
2. تنمي لدى الطالب مهارات اجتماعية من خلال تعويده الحديث إلى زملائه والى المعلم.
3. تنمي لدى الطالب مفهوم الذات من خلال إحساسه بقدرته على المشاركة والفهم والتفاعل الاجتماعي.
4. تؤدي إلى الاقتصاد في التجهيزات الخاص بالتدريس من ورش أو مختبرات، إذ انه يمكن إجراء المناقشة في الفصل التقليدي.
ولا يعني وجود هذه المزايا آن طريقة المناقشة خالية من العيوب، إذ كثير ما توجه إليها بعض أوجه النقد المختلفة مثل:
1. تتطلب معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الصف، والانتباه للتصرفات الجانبية التي قد تحدث من الطلاب.
2. تتطلب معلمين ذوي خبرة وأقدمية في التدريس، بحيث يمكنهم صياغة الأسئلة وتوجيهها بطريقة سليمة، كما يمكنهم صياغة السؤال الواحد بأكثر من طريقة لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
3. تستبعد الخبرات المباشرة في التعليم إذا غالباً ما تتناول موضوعات لفظية وتتم دون استخدام مواد محسوسة أو وسائل تعليمية.
4. تتحول في كثير من الأحيان آلي جلسة رتيبة مملة خالية من الإثارة عندما يطلب المعلم من طلابه قراءة الدرس ودراسة محتواه في المنزل قبل موعد دراسته في الفصل مما يجعل الموقف التدريسي مجرد جلسة لتسميع معلومات سبق وان حفظها الطلاب في المنزل دون فهم أو تعمق في معناها.

ويمكن تلافي كثير من تلك العيوب بالتدريب على مهارات استخدام الأسئلة في التدريس ومراعاة متطلبات ذلك كما هو موضح آخر في هذا الكتاب كما يجب إلا يطلب المعلم من الطلاب إعداد الدرس في المنزل مسبقاً حتى يبقى الموقف التدريسي مثيراً وجديداً على الطلاب ويوجه مزيداً من الاهتمام إلى تعميق فهم الطلاب لمحتوى الدرس .

ثالثاً/ العرض أو البيان العملي :
العرض أو البيان العملي أحد الطرق العامة للتدريس والتي تفيد تعليم أوجه التعليم المختلفة خاصة ما يتعلق منها بالمهارات الحركية كاستخدام الآلات والعداد أو القيام بالحركات الرياضية أو الفنية، كما انه يفيد في التدريب على الإلقاء الخطابي والقيام ببعض المهارات المختبرية في العلوم كالتشريح أو أعداد القطاعات والشرائح...الخ .
ويقوم المعلم وفقاً لهذه الطريقة بأداء المهارات أو الحركات موضوع التعلم أمام الطلاب بشكل يتوخى فيه المثالية في الأداء وقد يكرر هذا الداء كما يطلب من بعض الطلاب تكرار الأداء تحت إشرافه.
وقد يتطلب العرض استخدام بعض الأدوات لعرض المهارة المطلوب تعليمها فقد يستخدم المعلم المنشار أو المقص أو العدد الميكانيكية أو الكرات والأدوات الرياضية وذلك وفقاً للتخصص والمهارة المطلوب تعليمها كما قد يستخدم المعلم بعض الأفلام التعليمية التي تعرض بواسطة الفيديو أو من الوسائل لبيان تلك المهارة.
وقد يحتكر المعلم الأضواء في دروس العرض بتكراره الأداء العملي دون تدريب الطلاب على المهارات المطلوبة والتي هي محور الدرس وهو ينصب نفسه مركزاً للتعليم ومحوراً له إلا انه من المفروض آن يلتفت المعلم إلى أهمية النظر بعين الاعتبار آلي حقيقة آن الطالب هو الهدف الأساس لعملية التدريس ولذلك فان على كل معلم آن يعي هذه الحقيقة ويقصر دوره على بيان كامل للمهارة المطلوبة ومن ثم يركز جهده على تدريب طلابه على الأداء وملاحظة تقدمهم ونموهم نحو الأهداف المرغوبة.
ولضمان نجاح العرض في تحقيق أهدافه لابد من توافر الشروط الأساسية الآتية:
1. التقديم للعرض بصورة مشوقة وذلك لضمان انتباه الطلاب للعرض قبل البدء في أداء المهارات المتضمنة فيه.
2. إشراك الطلاب بصفة دورية في أداء كل ما يحتويه العرض أو بعضه وكذلك إشراكهم في مساعدة المعلم على الأداء من خلال مناولته الأدوات أو الأجهزة وذلك لزيادة فاعلية الطلاب ونشاطهم في أثناء الدرس.
3. الحرص على تنظيم الطلاب في مكان العرض بشكل يسمح لكل منهم آن يرى ويسمع بوضوح ما يدور في أثناء العرض من إجراءات أو مهارات


ملخص لإستراتيجيات وطرق التدريس المستخدمة في تدريس العلوم

حل المشكلات : -
نشاط تعليمي يواجه فيه المتعلم مشكلة حقيقية يسعى لحلها باستخدام معارف سابقة أو معلومات تم جمعها أو بتطبيق خطوات الطريقة العلمية في البحث . ويصل المتعلم في النهاية إلي استنتاج يمثل حل للمشكلة ثم إلي تعميم حتى يتحول الاستنتاج إلي نظرية أو قاعدة علمية .
إجراءات تنفيذ الاستراتيجية :-
1- الشعور بالمشكلة:- يخطط المعلم لوضع المتعلمين أمام مشكلة حقيقة .
2- تحديد المشكلة : صياغة المشكلة في صورة عبارة خبرية أو سؤال علي أن يكون قابل للبحث والاختبار .
3- صياغة الفروض :- وهي حلول مقترحة للمشكلة .
4- اختبار صحة الفرض :- وذلك بجمع البيانات والمعلومات من المصادر المختلفة . مثل الكتب العلمية أو تصميم تجربة .
5- الاستنتاج :-يطلب المعلم من كل مجموعة عرض ما توصلت له حتى يتأكد من صحة الفرض .

التعلم التعاوني :-
التعلم التعاونى: - استراتيجية تدريسية يقسم فيها الطلاب الىمجموعات صغيرة غير متجانسة لتحقيق أهداف مشتركة لانجاز المهام المطلوبة بحيث يصبح كل عضو عن مسئولا عن تعلمه و تعلم زملائه فيما يقدمه من اسهامات فى سبيل انجاز هذه المهمة.
الهدف منها تحقيق التعلم لدي الطالب من خلال تفاعله إيجابيا مع زملائه في مجموعة حيث يؤثر في الآخرين ويتأثر بهم وتظهر المناقشة وتبادل الخبرات للتواصل إلي حل مشكلة معينة أو اقتراح أو ابتكار جديد .

وأهم مميزات هذه الاستراتيجية :
هي قيام المتعلمين ببناء المعرفة بأنفسهم وعدم استقبالها بسلبية من الآخرين .

خطوات مقترحة للتعليم التعاوني :-
1- تقسيم الطلاب إلي مجموعات لكل منها خبير .
2- إعطاء كل مجموعة مهمة محددة للقيام بها .
3- يقوم المعلم بدور توجيهي بين التلاميذ وبين المجموعات
4- يستخلص المعلم المعلومات من الطلاب ويضيف عليها ليصل المحتوي العلمي لصورته النهائية .

تحضير الدرس تبعا للتعليم التعاوني :-
- كتابة عنوان الوحدة ـ ثم عنوان الدرس ـ ثم الأهداف السلوكية بمجموعاتها الثلاث :- وجدانية ـ مهارية ـ ومعرفية .
- كتابة العناصر الرئيسية المتضمنة ، وتشمل الموضوعات الأساسية للدرس .
- كتابة المفاهيم الأساسية المتضمنة .
- كتابة مصادر التعليم والتعلم
- التمهيد : ويشمل أسئلة لاستثارة انتباه التلاميذ.
- العمل في مجموعات : تقسيم الفصل مجموعات ـ تحديد خبير لكل مجموعة ـ تحديد مهمة كل مجموعة مع تزويدها بوسائل جميع المعلومات المناسبة ـ متابعة المعلم لهم متابعة توجيهية .
- الوصول للشكل النهائي للمحتوي العلمي للدرس من خلال مناقشة المعلم للخبراء ثم إضافة تعليقاته والمعلومات المناسبة .
- الملخص السبوري: قد يشمل معلومات أنتجها الطلاب أو أضافها المعلم .
- التقويم : يسجل المعلم أسئلة مرحلية ( للتمهيد أثناء عمل المجموعات ) وأسئلة في نهاية الدرس شفوية لتأكيد علي المعلومات وأسئلة للمجهود .


المناقشة :-
حوار منظم يعتمد علي تبادل الآراء والأفكار وتنقسم تبعا لطبيعة الموضوع إلي :-
1- مناقشة مقيدة :- حول الموضوعات العلمية البحتة .
2- مناقشة مفتوحة :- ( حرة ) حول الموضوعات العلمية الجديدة ذات الصلة بحياة الإنسان .

خطوات مقترحة للتدريس بأسلوب المناقشة :-
يحدد المعلم أهداف المناقشة ـ يحلل الدرس إلي عناصر ـ يصيغ أسئلة تناسب كل عنصر ـ يطرح الأسئلة علي المتعلمين ( ممكن أن تكون المناقشة جماعية مع الفصل كله أو بقسم الطلاب إلي مجموعات كل مجموعة تناقش عنصر من عناصر الدرس وفي هذه الحالة تسمي مجموعات التشاور )ـ في النهاية يلخص المتعلمون ما تم التوصل إليه مع ربط المفاهيم والأفكار .


العصف الذهني :
استراتيجية تدريسية تعتمد على استثارة أفكار التلاميذ و تفاعلهم انطلاقا من خلفيتهم العلمية حيث يعمل كل واحد منهم كعامل محفز للأخرين و منشط لهم فى اثناء اعداد التلاميذ لقراءة او مناقشة او كتابة موضوع ما و ذلك فى وجود موجه لمسار التفكير و هو المعلم.
أهميتــــه :-
اثارة اهتمام و تفكير التلاميذ فى الموقف التعليمى وتنمية تاكيد الثقة و الذات بالنفس لديهم
التأكيد على المفاهيم الدراسية للدرس
تحديد مدى فهم التلاميذ للمفاهيم و المبادىء و تحديد مدى استعدادهم للانتقال الى نقطة اكثر عمقا
توضيح نقاط و استخلاص افكار او تلخيص موضوعات .
تحديد مدى تقدم التلاميذ و فاعلية التدريس بالطريقة الجديدة
تنمية الحلول الابتكارية للمشكلات حيث تساعد التلاميذ على الابداع و التفكير .

استخدامها:
تستخدم في الموضوعات العلمية الجدلية المفتوحة , وتتم عن طريق طرح سؤال أو مشكلة علي المتعلمين استثارة أفكارهم ـ جمع الأفكار مهما كان مستواها مادامت متصلة بالمشكلة ـ تصفية الأفكار والتوصل إلي الأفكار النهائية التي تشكل ملخص الدروس .


ربط المفاهيم:-
1 – خريطة المفاهيم:- توضع المفاهيم الأقل شمولا تحت المفاهيم الأكثر شمولا ويصل بينها بروابط توضح العلاقة بينها.
2 – شبكة المعانى:- تعتمد على سؤال مركزى تكون الإجابة عنه فى صورة تفرعات رئيسية ثم تفرعات ثانوية أصغر.
3 – أشكال فـــن:- تعتمد على علاقة الجزء بالكل على أن تكون العلاقة بينهما وطيدة جدا وترسم الجزئيات فى دوائر داخل الكليات الأكبر منها.
تحضير الدرس باستخدام ربط المفاهيم:-
يحدد المعلم المفاهيم الأساسية والفرعية للدرس ثم يقوم مع الطلاب باستخراج مفاهيم أخرى وكتابة الجميع على السبورة ويشترك مع الطلاب في اختيار التخطيط المناسب لربط هذه المفاهيم.


استراتيجية تعلم الأقران :-
تعلم الأقران هو نظام للتدريس يساعد فيه المتعلمون بعضهم البعض يبنى على اساس ان التعليم موجه و متمركز حول المتعلم مع الأخذ فى الاعتبار بيئة التعلم الفعالة التى تركز على اندماج الطالب بشكل كامل فى عملية التعلم وتعلم الأقران يعتبر صورة من صور التعلم التعاونى يعتمد على قيام المتعلمين بتعليم بعضهم بعضا تحت اشراف المعلم
مزايا تعلم الأقران :-
*يساعد على تحمل المسئولية
*يتيح فرصة لتكوين علاقات اجتماعية بين الطلاب
*يزيد من دافعية المتعلم و يقوى مفهوم الذات و توجيه الذات و يقلل من الاحباط
*يتيح فرصا لتنمية مهارات الاتصال و مهارات اللغة و ذلك من خلال انشطة التفاعل الثنائى بين الأقران


استراتيجية لعب الادوار :-
هى خطة من خطط المحاكاة فى موقف يشابه الموقف التعليمى حيث يتقمص المتعلم احد الادوار التى توجد فى الموقف الواقعى و يتفاعل مع الاخريين فى حدود علاقة دوره بادوارهم و تعتبر هذه الطريقة ذات اثر فعال فى مساعدة المتعلمين على فهم انفسهم وفهم الاخرين و هى تتميز كذلك بانها تخلق فى الفصل تفاعلا اكثر ايجابية

مميزات استراتيجية لعب الادوار :-
توفر فرص التعبير عن الذات و عن التفاعلات لدى المتعلمين
تزيد من اهتمام المتعلمين بموضوع الدرس المطروح حيث يقوم بتعزيز المادة العلمية المدروسة
توفر فرصة للمقارنة بين مشاعر و افكار التلميذو مشاعر و افكار زملائة الأخرين
تشجع روح التلقائية لدى التلميذ حيث يكون الحوار خلالها تلقائيا وطبيعيا بين المتعلمين و خاصة فى مواقف الادوار الحرة وغيرالمقيدة بنص او حوار

خطوات مقترحة لتنفيذ الاستراتيجية :-
الأعداد للتطبيق :-
- صياغة المشكلة المتعلقة بالدرس
- تحديد دورين لشخصيتين مختلفين علي الأقل .
- تحضير بطاقات مكتوب عليها أسئلة أو تعليمات لكل شخصية منها:
تخيل أنك .. أو إذا كنت .. وإذا يمكن أن ..
التهيئة :-
* عرض المشكلة .
* اختيار الشخصيات وتوزيع البطاقات
* تكتب بعض الأسئلة علي السبورة لاستثارة تفكير بقية التلاميذ .
التنفيذ : يقوم الممثلان بدورهم في نقاش هادئ ومنظم ويسجل المتفرجون ملاحظاتهم بتدخل المعلم كموجه ـ ثم في النهاية يستخلص المفاهيم المطلوب تعليمها .

اختيار استراتيجية التعليم والتعلم لتدريس محتوى المقرر الدراسي

أحد دلائل جودة المعلم يتمثل فى اختياره لاستراتيجيه التعليم والتعلم التى تحقق أهداف التدريس ومحتواه من ناحية، وتكسب الطالب نواتج التعلم المقصودة وتتلاءم واحتياجات طلابه ،من ناحية أخرى، حيث يعج الميدان التربوى باستراتيجيات عديدة، قد يتداخل بعضها البعض، وقد يتشابه البعض منها فى تنفيذ بعض الاجراءات

.ويعد اختيار استراتيجيات التعليم والتعلم عملا معقدًا ، حيث يتطلب ذلك من المعلم التفكير والموازنة بين الاستراتيجيات المتاحة فى ضوء العديد من المتغيرات المتشابكة كنواتج التعلم التى ينبغى أن يكتسبها الطلاب ، والخبرة السابقة لديهم ، وميولهم واستعداداتهم ، ويمكن للأستاذ عن طريق اختيار إستراتيجية مناسبة للتعليم والتعلم أن يحول المحتوى الدراسى إلى تصورات عقلية، وأن تصبح العملية استقصاء بناء بد لا من أن تكون تلقيا سلبيًا، وأن يصبح المناخ الاجتماعى فى قاعة الدرس أكثر خصوبة، وبيئة ممتدة بد ً لا من أن تكون مقيدة.

واختيار المعلم للإستراتيجية يتوقف على ما بحوزته من استراتيجيات، وعلى جهوده فى تطويرها وفى التوصل إلى استراتيجيات جديدة.ويجدر بالذكر أن المعلم الجيد يمكنه تطبيق مزيج من الاستراتيجيات معا، أو استخدام إحداها طبقا لطبيعة نواتج التعلم. ومن أهم هذه الاستراتيجيات: العصف الذهنى وحل المشكلات والتعلم التعاونى.....إلخ.

مواصفات الاستراتيجية الجيدة:
الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي
المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها فى مواقف عديدة.
أن ترتبط بنواتج التعلم المستهدفة من المقرر الدراسي.
مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
مراعاة الإمكانات المتاحة بالمؤسسة.
تنمية مهارات التفكير والعمليات العقلية العليا.
تحفيز الطلاب على التعلم الذاتى والتعلم للاتقان
تتناسب وعدد الطلاب.


فى ضوء ذلك فإنه يتمثل القاسم المشترك بين الاستراتيجيات الجيدة للتعليم والتعلم فى أن يكون الطالب:
محور العملية التعليمية.
فاعلا فى اكتساب المعلومات وليس مستقبلا فحسب لها.
القائم على ممارسة الأنشطة والمهام التعليمية.
المتأمل لسلوكه ومستواه والمطور لأدائه فى ضوء نتائج هذا التأمل.
المستمتع بالتعلم الذاتى والتعلم التعاونى.
المفكر الدائم فى البحث عن المعارف، وحل المشكلات واتخاذ القرارات.
المنتج للمعرفة، يسعى لمزيد من التعلم واكتساب المهارات.

كما تتطلب الاستراتيجيات الجيدة من المعلم أن يكون:
ميسرا لعمليتى التعليم والتعلم وليس ناقلا للمعرفة.
حريصا على إتاحة فرص التعلم الذاتى والتعاونى لطلابه.
حريصا على بناء الشخصية المتكاملة لهم ومحققا لمواصفات الخريج الجيد.
مراعيا للفروق الفردية فيما بينهم.
........................... -
وعلى أية حال فإن من واجبات المعلم الأساسية آن يقوم باختيار الطريقة أو الطرق المناسبة لتدريس الموضوع الذي ينوى تدريسه وفي سبيل إنجاز ذلك فان على المعلم آن يسأل نفسه الأسئلة التالية:
1. هل تحقق الطريقة أهداف الدرس ؟
2. هل تثير الطريقة انتباه الطلاب وتولد لديهم الدافعية للتعليم ؟
3. هل تتمشى الطريقة مع مستوى النمو العقلي أو الجسمي للطلاب ؟
4. هل تحافظ الطريقة على نشاط الطلاب في أثناء التعليم وتشجيعهم على مواصلة التعليم بعد انتهاء الدرس ؟
5. هل تنسجم الطريقة مع محتوى المعلومات (أو المهارات أو الجوانب الوجدانية ) المتضمنة في الدرس ؟

ويتخير المعلم استراتيجية التعليم والتعلم وفق طبيعة نواتج التعلم المقصودة، وقد تتشابه بعض النواتج فى استخدام الاستراتيجية الواحدة وقد تختلف طبقا لما ينبغى أن يكتسبه الطالب. كما هو موضح على سبيل المثاال فى المصفوفة التالية:

نواتج التعلم استراتيجيات التعليم والتعلم
العصف
الذهنى الطريقة
المعملية
التعلم
الذاتى
التعلم
التعاونى
...

الناتج( ١(

الناتج) ٢)

الناتج(٣)

الناتج (٤)
√ √
الناتج (ن)


المراجع:
• نواتج التعلم وضمان جودة المؤسسة التعليمية(ب/ت) مجدي قاسم، احلام الباز.اصدارات الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
• حسن حسين زيتون (1996) : تصميم التدريس رؤية منظومية – سلسلة أصول التدريس ، الكتاب الثاني ، مج1 ، عالم الكتب .
• حسن حسين زيتون (2001) : تصميم التدريس رؤية منظومية – سلسلة أصول التدريس ، الكتاب الثاني , ط2 ، مج2 ، عالم الكتب .
• المواقع التربوية.
• موقع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى